
يبدو إن القوة المسؤولة عن تحطم الطائرات في مثلث برمودا
من حيث
من حيث
من حيث



تضاربت الأنباء حول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية مساء أمس بعد هبوطها في مطار العاصمة السودانية الخرطوم.
وأوضح اللواء يوسف إبراهيم مدير المطار ان الطائرة لم تكن تعاني من أي مشاكل فنية واستبعد تأثرها بالظروف الجوية السيئة أو فرضية العمل الإرهابي.
وأكد فتح تحقيق في أسباب الحادثة وان شركة الطيران "إيرباص" ستشارك في التحقيق كونها الشركة المصنعة للطائرة.
وقال مسؤول في الشرطة أن نصف ركاب الطائرة التي كانت تحمل على متنها أكثر من 200راكب نجوا من الحادث.

تواصلت محرقة الطائرات في السودان وسقطت طائرة شحن جوي فور إقلاعها من مطار الخرطوم أمس وهي متجهة إلى جوبا وقتل أفراد طاقمها الروسي الاربعة، بعد اقل من أسبوع من سقوط طائرة مماثلة في طريقها إلى جوبا أيضا.
ولما يجف مداد تشكيل لجنة ثانية للتحقيق في حادث طائرة الشحن التابعة لشركة جوبا والتي ذهب ضحيتها ستة أشخاص، وقبلها ما زالت لجنة رئاسية تواصل تحقيقاتها في سقوط طائرة سودانير التي أودت بحياة 32 شخصا وإصابة مائة آخرين، وقع الحادث الثالث أمس، وهرعت سلطات الطيران المدني إلى الطائرة التي سقطت جنوب مطار الخرطوم، وهي من طراز (اليوشن76) تتبع لشركة ابابيل للطيران وقد توفي على الفور طاقم الطائرة المكون من أربعة أفراد يحملون الجنسية الروسية.
وتحطمت الطائرة بعد إقلاعها بثوان من مطار الخرطوم وسقطت شرق الساحة الخضراء. وقال الفريق يوسف ابراهيم مدير مطار الخرطوم انه بمجرد إقلاع الطائرة حدث خلل فني فيها واصطدمت بعمود للكهرباء وتحطمت واشتعلت فيها النيران، مشيرا إلى انه سيتم تشكيل لجنة لمعرفة ملابسات الحادث. وكان قد خف إلى موقع الحادث محمود حامد ابراهيم وزير الداخلية والفريق أول عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع وكبار المسؤولين بالدولة.
وذكر أيضاً أنّ طائرة انتنوف تابعة لشركة أبابيل اصطدمت مع طائرة تابعة لشركة المجال عندما كانتا متوقفتين، وأنّ طائرة تابعة لشركة بدر للطيران تدحرجت بفعل الرياح إلى مجرى قرب ورش الصيانة.وأورد أنّ كل هذه الحوادث بسبب الفوضى وعدم الرقابة داخل مطار الخرطوم، مطالباً السلطات باتخاذ التدابير التي تمنع تحرّك الطائرات أثناء الظروف الطبيعية، ومراجعة «هناكر» الشركات و ورش الطائرات حتى لا تتسبب في حوادث بمطار الخرطوم.











