الثلاثاء، سبتمبر 28، 2010

شرود الكلمة - 1


قررت أن أصوغ ما بداخلي في قصيدة
ألحنها
أنشدها  له وكأنني أنتظر نقداً أو تصفيقاً
حقيقةً
كان الهدف أن
أسمعه دقات قلبي بين الفواصل الموسيقية
أحضرت أدوات الكتابة
ورق أبيض
قلم
ممحاة
وتلك الصورة التي لطالما سامرتها وحدثتها عن أشواقي
كان ملهمي
وكان أن كتبت
تساقطت قطرات المداد كما المطر
وانسابت الكلمات الرومانسية الجميلة فور أن وضعت تلك الصورة أمامي
أتممت القصيدة
همساً قرأتها لعلي أجد فيها بعض الأخطاء
كانت أجمل ماكتبت
نظرت للممحاة الملقاة بجانبي
عفوا آنستي ما احتجتك الليلة
أخذت الأوراق
واتجهت صوب البيانو
كان صديقي منذ زمن بعيد
الآن أصاب التيبس مفاصل أصابعي فما عادت تتقافز مرحاً فوق تلك الأزرار الشطرنجية
لماذا تخرج النغمات كما النشاز
أين موهبتي القديمة
كل محاولاتي باءت بالفشل
اعتصرني شيء من الضيق
هي أهم قصائدي
أوشك الاحباط أن يتسلل بين أضلعي
ولكن أشواقي كانت له بالمرصاد
لن أستسلم
رشوت نفسي بأن أغمضت عيناي لدقائق
أفكر فيه
وأتذكر تلك الابتسامة الجميلة
والنظرات الحنونة
يا إلهي
إنها الصورة
أحضرتها
وضعتها بجانب البيانو
فاستعادت أناملي مرونتها
وتقافزت مرحاً فوق الأزرار
أنشدنا أجمل مقطوعة
وعزفنا أروع ألحان
أتممنا المهمة بنجاح
رسالتي إليه جاهزة
وغدا ألقاه
.
.
.
.
:)

الجمعة، سبتمبر 24، 2010

هضربة منتصف الليل


     في تمام الواحدة فجرا       
  
     بعد أن توسدت أحلامي       
  
     وتلوت بعض الآيات       
  
     ثم التقى جفناي       
  
     نسيت النوم       
  
     وتذكرتك       
  
             
  

*****


     في تمام الثانية فجرا       
  
     بعد أن استرجعت معالم وجهك الوسيم في ذاكرتي       
  
     أقلب أزرار الهاتف       
  
     بحثا عن ملامحك       
  
     في ذاكرة الصور       
  
             
  

******



  
     في تمام الثالثة فجرا       
  
     أصارع رغبتي العنيدة       
  
     في إرسال تلك الرسالة النصية       
  
     ذات الحروف الأربع       
  


             
  ******
  


     عفوا سيدي       
  
     أتنام وطرفي متعب       
  
     والقلب أعياه الأرق       
  
            


******



     في تمام الخامسة فجرا       

     يصيح هاتفي       

     معلنا وصول الرسالة       

     تتزاحم أناملي       

     في لهفة       

     أدخل كلمة المرور اللاسرية       

     فـ هي حروف اسمك سيدي       

     أقرأ الرسالة       

     يالفرحتي       

     ذاتُ الحروف الأربع       

            


*****



     في تمام السادسة فجرا       

     تيقظني زقزقة العصافير       

     وأشعة الشمس اللطيفة       

     المتسربة بحنان بين مسامات الستائر       

     مبتسمة أنهض       

     أمسك بالهاتف لأمتع عيناي مرة أخرى       

     لا أجدها       

     فقد كان حلما جميلا       

            

:(

الأربعاء، سبتمبر 22، 2010

كل سنة وأنا طيبة






أعيادي هي كل اللحظات السعيدة


وسعادتي بقرب من أحب


وحبي لكل من أهداني ابتسامة
خفة شديدة

شكرا لكل الطيبين من حولي


شكرا لكل من هنأني بعامي الجديد


ها أنا أكبر يوما بعد يوما


وتكبر في قلبي محبتكم


شكرا لكل أصدقائي


حياتنا ليست أياما وثواني


حياتنا إنجازات


والصداقات الحقيقية من أعظم الانجازات وأصعبها


سعيدة أنا بمحبتكم


وكبيرة أنا بعدد أصدقائي


كل عام والكل بخير






الثلاثاء، أغسطس 03، 2010

القيل والقال في مجالس أشبــــــــاه الرجال



اتعودنا إنو النميمية والقوالات مرتبطة بمجالس النسوان.. وحتى ما كل النسوان... المهم هي شغلة ناتجة عن الفراغ... أو الغيرة
واتعودنا كمان إنو مجالس الرجال الكبار كلها كورة وسياسة ونقاشات

اتعودنا إنو بعض المراهقين بيتفاخرو بينهم وبين بعض بعلاقاتهم وحبكاناتهم والكلام الفارغ دة
واتعودنا برضو إنو بالكتير في عمر الخمسة وعشرين فترة المراهقة بتنتهي ويبدا بعدها مرحلة الرشد

اتعودنا إنو الرجال الكبار ليهم هيبــــــــــــة
واتعودنا كمان لمن الزوج أو الأبو يسمع زوجتو أو بناتو يغتابو فلانة بينهرهم ويسكتهم


بس الما اتعودنا عليهو لسة
لمن تبقى مجالس الرجال لتبادل الشمارات والبذاءات
لمن راجل أولادو اتخرجو من الجامعة يتحدى أصحابو إنو بيقدر يحنك فلانة
أو لمن مراهق في نهاية التلاتينات يتفاخر بإنو علانة_ بت الحسب والنسب - اللي معروف عنها إنها قمة في التهذيب والأخلاق والتقلة مكســــــــــــرة فيهو وميتة عليهو موت... وطبعا كل ما اختار واحدة أتقل وأغلى كل ما كان اندهاش ورد فعل الباقيين أقوى
أو لمن واحد يتكلم عن واحدة متزوجة وبكل فخر يقول إنها بتتصل بيهو دائما تحكي ليهو عن مشاكلها الزوجية
 
 
والما اتعودنا عليهو أبدا أبدا
لمن واحد تافه جدا جدا جدا
يتكلم في المجالس
عن بنات أعمامه
 

هذا زمانك يامهازل فامرحي

اعتذاري لكل الرجال الرجـــــال - والتكرار ما خطأ مطبعي

وخالص عزائي لكل إمرأة مخدوعة في بقايا رجولة أو مقهورة من لا إنسان





السبت، يوليو 17، 2010

مغامرات سوبرمان والفأر ميكي


تنبيه هام



القصة التالية مستوحاة من أحداث حقيقية وهي تحوي على مشاهد مرعبة وأفكار سادية يرجى من ذوي القلوب المرهفة الانتقال فوراً إلى مدونة عالم الأطفال



.

.

.

.



في مساء أحد الأيام... حينما كان سوبرمان مزنوقا شر زنقة في إمتحانات آخر العام... خرج باقي أفراد الأسرة في زيارة عائلية... وطبعا خلوهو تايه وسط الورق....

ظل سوبر (حنسميهو سوبر بدل سوبرمان اختصارا للحبر عشان ناس قوقل بقو شاميني وقالو علي براية).... المهم ظل هذا السوبر يبحر في بحر العلم ويتحدى الأمواج المتلاطمة (أبو الفلسفة زاتو) حتى قفلت معاهو وجاع... اتخذ قرارا سريعا بالاستجابة لزقزقة عصافير بطنه واتجه من فوره للمطبخ... بينما هو واقف بداخل الثلاجة عديــــــل يبحث عما خف وزنه وحلا طعمه وسهل تحضيره إذا بصوت كش كش كش يصدر من خلفه.... استدعى سوبر طاقته الاف بي آي إيــــّة وأشعل لمبات الخطر وتتبع مصدر الصوت حتى وصل لكيس الوساخة... انحنى قليلا عشان يقدر يفهم الحاصل شنو.... فوجد الفأر ميكي الصغير جالسا القرفصاء في قعر سبت الوساخة..... هنا برزت قرون سوبر وضحك ضحكته الشريرة وقال للفأر.... والله الليلة دقســــــــــــــــــــــــــت وركبت ماسورة...... وبسرعة البرق أحضر سوبر أسلحة الدمار الشامل ليقتل بها هذا الفأر اللعين.... السلاح الأول في الحرب كان قارورة صابون فيري (برائحة الليمون).... صوب سوبر فوهة القارورة باتجاه ميكي ثم أخذ يضغط بعنف حتى أصبح ميكي يصرخ ووووووووووووووووووووووووب الروووووووب.... لم يشفع صراخ ميكي له بل ازداد تصميم سوبر في القضاء على ميكي الصغير.... استبدل قارورة الفيري بقارورة الكاتشب ذو الغطاء الذكي... وأخذ يفجر مكنوناتها في وجه ميكي حتى قالت القارورة فــــــــــــــــــــــس معلنةً انتهاء الكاتشب.... ومازال قلب ميكي ينبض متمسكا بالحياة..... جالت عينا سوبر فيما حوله من أدوات - طوة, حلة, ملاحة , علبة الشطة, براد الشاي...-وفجأة رررررررررررررررررررر (دي مؤثرات صوتية اتخيلوها براكم) فجأة عادت عينا سوبر بحركة خلفية واستقرت نظراته على عبوة الشطة.... هنا قال ميكي لااااااااااااااااااااااااااااااااا ياسوبر كدة حراااااااااااااااااااااااام... وصار يتقافز خوفا وهو يصرخ سجمي وسجم خشمي وسجم خشم الجابوني.... ولكن قفزاته كانت تنتهي بالتزحلق بسبب خلطة الكاتشب والصابون المغطية ضهرو وأطرافو.... في هذه الأثناء كان سوبر الشرير ينثر مسحوق الشطة فوق ميكي الصغير آملا أن تنتهي المهمة حتى يعود للاستذكار- بيحاول يقنع روحو إنو زول قرااااااااي يعني- ولكن مسحوق الشطة فشل فيما فشلت فيه الأسلحة السبقتو...



استلسم سوبر ورجع الصالون يذاكر ونسى موضوع ميكي خالص...



وبعد بعض الوقت بعد أن اجتهد سوبر واتجددددددددددددع وكمل صفحة كااااااااااملة.... قرر أن يخرج من الصالون متجها لغرفته لتغيير المناظر عسى أن تتفتح نفسو للقراية... حمل كتبه وأوراقه ومشى ومشى ومشى ومشى ومشى..... وبينما هو يمشي إذا بميــكي الصغير يخرج من الغرفة مترنحا كترنح السكارى والمساطيل.... متجلبطا بالكاتشب والصابون ومتبرجا ببودرة الشطة.... فجأة وقعت عينا ميكي على شبشب رمادي ضخم... فكر ميكي وقال الشبشب دة مااااااااااغريب علي..... وأخذ ينظر للأعلى حتى يرى صاحب هذا الشبشب.....





و







آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا ربي إنه سوبر الشرير.... قفل ميكي عائدا من حيث أتى محاولا ان يجري ولكن هيهااااااااااااات... كيفن يجري وهو عامل زي الفار المغمس في صابون وكاتشب...



صار ميكي يزحف خوفاً محاولاً الهروب من ذاك الوحش المجرم... ولكن سوبر كان له بالمرصاد.... جرى وجاب من غرفتو علبة برنجلز صغيرة فاضية وآخذ يلاحق ميكي زي البيلعبو سك سك... فشل ميكي في الوصول للميز طبعا لأنو سوبر استطاع وبمهارة فائقة إنو يقلب عليهو علبة البرنجلز.... استسلم ميكي لمصيره بعد أن أغلق سوبر علبة البرنجلز بحرفنة شديدة محتجزا ميكي في مساحة ضيقة ومظلمة....



حمل سوبر العلبة وسار باتجاه المطبخ... وضع علبة البرنجلز فوق عين البوتجاز المولعة... وصار يضحك ضحكته الشريرة مرة أخرى وهو يرى ميكي يتقافز من الألم كما المجنون... أصدر ميكي حينها صوتاً خافتا وقال ســـــــــــــــــــــــــــــــيك.. (بحثنا في المراجع اللغوية ووجدنا أن ســــــــــــــــــيك بلغة الفئران تعني وداعا) هنا تيقظت الرأفة الخاملة في قلب سوبر فأطفأ شعلة الموقد وحمل علبة البرنجلز وذهب بها إلى الشرفة.... قال لميكي وداعا ياصديقي اللدود.... ثم ألقاه من الشرفة حتى سمع دوي اصطدام العلبة بالأرض....









انتهت مغامرة سوبر وميكي ياأصدقائي... فهل يعود ميكي لينتقم من سوبر.... هذا ما ستكشفه لنا الأيام المقبلة
.
.
.
:)







الثلاثاء، أبريل 13، 2010

ماما ما بتثق فيـــنا









لينا فترة بنخطط ماعارفين نهديها شنو يوم الأم

أها جاتنا فكرة حلوة

قلنا نديها يوم راحة من مهام الأم

وندلعها شوية

حجزنا ليها برنامج زي حق المنتجعات بس على أصغر شوية




وبعدين برنامج عناية بالشعر



وبعدين للصالون عشان تنقش حنة

المهم البرنامج الساعة 10 صباحا بيبدا

وبالمسا حنعزمها عشا برة

الصباح

بنشرب الشاي

ومنتظرين أختي تجي تقعد معانا عشان نقول لماما كل سنة وإنتي طيبة

أها جات ومستعجلة عاوزة تحصل الجامعة

أمي كانت بتشرب في الشاي

مسكت منها الكباية وقلت ليها كدي أديني الكباية دي دقيقة

اتخلعت وبقت تكووورك

في شنو

مالكم

فيها ضبانة؟؟؟















قلت ليها لأ بس كدي جيبيها

مافي ثقة؟؟

قالت

لأ





المهم بعد تحانيس شلت منها الكباية ختيتا في الطربيزة

وقمنا بسناها وعيدنا عليها

ورجعنا ليها الكباية

أها ياحجة برنامجك شنو الليلة

الغسال جاي ماشة أديهو الهدوم

المرة امبارح جات حمرت لي بصل عاوزة أفرمو وأقسمو في بلاستيكات

و و و و و و


ياحجة

أنسي دة كلو

الساعة 9:30 عاوزاكي تلبسي عباية ظريفة كدة وتطلعي معاي

ماشين وين؟؟

وليه عباية

ليه ماتوب

قلت ليها مشوار ما بتاع قشرة

طيب أنا لكن ما عندي شغل .....برنامجك دة بياخد كم ؟؟

قلت ليها هو بياخد زي ساعتين تلاتة

لكن أنا أساسا حأوصلك وأرجع فانتي وريني شغلك شنو أنا بعملو

هنا

أمي فقدت المنطق

قالت مودياني وييييييييييييييين ومخلياني كمان

ومحل ما قشرة







طبعا كلنا قعدنا نضحك

ياحجة إنتي ليه ما بتثقي فينا

حنوديكي وين يعني

قالت

((يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدو لكم فاحذروهم ))



الجمعة، مارس 05، 2010

صفحة جديــــــــــــــدة

أعتذر

عن هجرك

عن لامبالاتي

أعتذر عن ابتعادي المفاجيء

وإهمالي

رغم تحملك لحماقاتي

وإصغائك لرواياتي وثرثراتي

أعترف بأنانيتي

فقد تركتك خلفي

بلا متابعة

بلا مراجعة

بلا أدني اهتمام

والآن

اشتقت إليك

وها أنت أعود من جديد

بعد أن استشعرت مكانك في دواخلي

بعد أن افتقدت رفقتك

أعود وكلي أمل ألا أجد صدا أو خذلان

أعود وأنا أحمل في جعبتي الكثير من الحديث

أعود إليك لنبدأ صفحة جديدة

فقد اشتقت إليك

يامدونتي الحبيبة