الأربعاء، يوليو 11، 2007

له له له كلو إلا كدة

الســـــــــــــلام عليكم ومساكم خير وسعادة





انا الليلة ما جاية أحكي ليكم حاجة حصلت ولا عاوزة أخد رايكم في قصيدة... أنا عندي هدف في راسي عاوزة أنفذو ومحتاجة مساعدتكم ورأيكم... الحصل كالآتي... كنت بتفرج في اليوتيوب على فيديو كليبات سودانية ولاحظت انو في فيديو كليبات حبشية بأغاني سودانية والكليبات دي فاضحة جدا بصراحة.... يعني الرقيص ايحائي بصورة ظااااااااااااهرة واغبى غبي بيفهم فكرتو.... مبالغة والله حاجة تشيب الراس... بصراحة في لقطات مقرفة..... انا مالي دعوة يرقصو ولا ما يرقصو... ماهو النت ملياااااان افلام جنسية ولقطات مثيرة وإيحائية.... بس الزعلني بجد إن عنوانم دايما بيحوي كلمة
Sudanese او sudanese music
وهكذا... وكمان الرقيص كلو على أغاني سودانية.... يعني أغاني ندى القلعة وهاجر كباشي والخ.... يعني اي انسان من اي مكان في العالم حيشوفم حيقول ديل سودانيات... مع ان ما اظن في سودانية تتجرأ تعمل كدة... حتى في بعض الكليبات البنات ديل لابسين تياب سودانية..... تلقى واحدة بترقص بالتوب تجي اللقطة البعضها واحدة تهز وسطها بصورة مقرفة... ياخوانا سمعتنا..... احنا لحدي هس مجتمعنا ما بيرضى ان البت تمثل في فيديو كليب حتى لو لبست محترم وقعدت بأدب.... لسة مجتمعنا محافظ (( على الأقل في الواجهة يعني)) فما ممكن دي تكون الصورة الاعلامية للبت السودانية... واحنا طبعا عملا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان).... وكمان حرصا على سمعتنا ياخوانا عاوزين نشوف حل للموضوع دة...



ياريت ياريت يعني تفكرو معاي.... وتساعدوني.... وليكم عظيم الأجر إن شاء الله





انا عارفة الصور دي ماجميلة بس يمكن تحسو بالغيظ اللي انا حسيت بيه


















هناك 3 تعليقات:

Daana يقول...

و الله يا إيمان ما تتخيلي أنا دمي محروق كيف من الحكاية دي. يعني المتخلف المركب أغنية سودانية على رقص البنات الحبشيات و لا أي جنس تاني ما عارف إنو الناس الغير سودانيين ممكن يفهموا إنو ديل بنات سودانيات ويسوء صورتنا أكتر من ما هي بايظة؟؟؟ على العموم أنا متأكدة إنو السودانيات زي أي بنات من أي جنسية تانية فيهم الصالح و فيهم الطالح. المهم إنو نحنا نحاول نمثل صورة كويسة ترضي ربنا و ممكن نحاول نؤثر في المحيطين بينا بالطريقة دي

Amr Omar يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
غير معرف يقول...

الله يخيلكم وللأسف بعض الكليبات دي- إن لم يكن كلها- بيتم دبلجتها بأيدي سودانية مية المية! شكراً لغضبتكم الصحيحة
أنور