الأربعاء، يوليو 11، 2007

له له له كلو إلا كدة

الســـــــــــــلام عليكم ومساكم خير وسعادة





انا الليلة ما جاية أحكي ليكم حاجة حصلت ولا عاوزة أخد رايكم في قصيدة... أنا عندي هدف في راسي عاوزة أنفذو ومحتاجة مساعدتكم ورأيكم... الحصل كالآتي... كنت بتفرج في اليوتيوب على فيديو كليبات سودانية ولاحظت انو في فيديو كليبات حبشية بأغاني سودانية والكليبات دي فاضحة جدا بصراحة.... يعني الرقيص ايحائي بصورة ظااااااااااااهرة واغبى غبي بيفهم فكرتو.... مبالغة والله حاجة تشيب الراس... بصراحة في لقطات مقرفة..... انا مالي دعوة يرقصو ولا ما يرقصو... ماهو النت ملياااااان افلام جنسية ولقطات مثيرة وإيحائية.... بس الزعلني بجد إن عنوانم دايما بيحوي كلمة
Sudanese او sudanese music
وهكذا... وكمان الرقيص كلو على أغاني سودانية.... يعني أغاني ندى القلعة وهاجر كباشي والخ.... يعني اي انسان من اي مكان في العالم حيشوفم حيقول ديل سودانيات... مع ان ما اظن في سودانية تتجرأ تعمل كدة... حتى في بعض الكليبات البنات ديل لابسين تياب سودانية..... تلقى واحدة بترقص بالتوب تجي اللقطة البعضها واحدة تهز وسطها بصورة مقرفة... ياخوانا سمعتنا..... احنا لحدي هس مجتمعنا ما بيرضى ان البت تمثل في فيديو كليب حتى لو لبست محترم وقعدت بأدب.... لسة مجتمعنا محافظ (( على الأقل في الواجهة يعني)) فما ممكن دي تكون الصورة الاعلامية للبت السودانية... واحنا طبعا عملا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان).... وكمان حرصا على سمعتنا ياخوانا عاوزين نشوف حل للموضوع دة...



ياريت ياريت يعني تفكرو معاي.... وتساعدوني.... وليكم عظيم الأجر إن شاء الله





انا عارفة الصور دي ماجميلة بس يمكن تحسو بالغيظ اللي انا حسيت بيه


















الجمعة، يونيو 01، 2007

الصـــــلاة

المشهد الأول
ابنة الأعوام الأربع تلهو بدميتها في انشغال واضح... تحادثها في حوار وكأنما تبادلها الدمية الحديث
.
.
.
.
.
فاصل
يرفع النداء لصلاة العصر
.
.
.
.
.
المشهد الثاني
تضع الطفلة دميتها أرضا وتسبح بفكرها بعيدا تناظر اللاموجود.... ترى بماذا انشغل تفكيرها؟
.
.
.
.
.
المشهد الثالث
رجل في الثلاثينات من عمره يجلس على الكرسي ممسكا بجهاز التحكم عن بعد... يتنقل بين قنوات التلفاز... يلتفت فجأة لسماعه صوت ابنته الصغيرة تركض نحوه تناديه وترتسم على وجهها علامات من الحيرة والفضول
.
.
.
.
.
المشهد الرابع
.
.
.
الحوار.. 1

.
.
الطفلة: يا أبتي هل لي بسؤال؟؟

.
.
.إن هالــني شيء يا أبتي
أو شغــل الفكر خيالاتي
آتــــيك فأســأل يا أبــتي
بالحب تجــــيب سؤالاتي
يا أبتي أسمعـــهم يشدوا
وينادوا بأعـــذب أصواتِ
تعلو أصواتهم بحديـــث
في اليوم بضعـــــة مراتِ
اسمع دعــــواهم يا أبتي
يدعون بأجمـــل كلمـــاتِ
يحفظــهم ربـــي يا أبتي
دعواهم تسبـــق راحـــاتي
احسـاس الأمن يخالجني
وأصير بأفضــــل حالاتي
مامعنى دعـــاهم يا أبتي
ماتعنـــــي تلك الكلمـــاتِ؟

.
.
.
.
.الحوار 2
.
.
.
.الأب

.
.
.ياقلب أبيــــك وملاكــه
يازهرة من أحلى زهراتْ
ترجين إجـــابة أسئـــلةٍ
ياعجبـــي منها ســـؤالاتْ
ليعني الرب فأعطـــيكِ
بالشـــرح أبسط إجابــــات
تلك الكلمــــــات ياحبي
دعـــوات لأداء الصلـوات
ياطفلتي يدعــــونا منادٍ
اعـــلان دخــول الأوقـات
تســـمى أذانــاً ويـــردد
في اليوم خمســة مــــرات
فيجيب المؤمن يتوضأ
ويصلي ليكسب حسنــــات
لرضا الرحمن هو يرجو
ليفـــوز بأعــلى الجنـــــات
.
.
.
.
.
الحوار 3
.
.
.
.
الطفلة
.
مامعنى الصلاة يا ابتي؟؟ أرجوك أجبني يا أبتي... أثار الأمر إهتمامي
.
.
.
.
.
الحوار 4
.
.
.
الأب: بدءاً تأملي حبيبتي ما حولك من مخلوقات
.
.
.
من حــولك يا حبي دنيا
أنشأها رب الأكـــوان
خلق الإنســــان وكرمه
من أجله سخـر حيوان
وطعام في الشجر توفـر
فاكهــة - حب - رمان
في الأرض أنبتها ثماراً
ليــأكل منـها الإنســـان
زهوراً في المرج بديعة
بنفسج - فل - ريحــان
كرمنا الـــرب فســـوانا
وخلقنــا بأحســن بنـيان
فصـلاتنا ياحبي عبادة
ودلالـــة شــكرٍ عرفـان
خمس المرات نؤديــها
في خشوع طهر وأمـان
هيا ياحبــــي فلنذهــب
لنــؤدي عمـــاد الأديــان

الأحد، مايو 06، 2007

إضافة لصباحكم خير ولا نور ولا ورد... مش فاكرة


صور ملطووووووووووووووشة للاعصار الترابي.... الترابي بمعنى الرملي مش صاحب الصورة




























مع انهم الاتنين بيجوطو فجأة وبيروقو ويختفو فجأة




















يلا عااد عن الرمثة الزايدة (( يعني بالهندي كدة بطلي بري وورينا الصور الملطوشة دي))




















طيب هاكم
































وشكرا للوجيه أيموني

الاثنين، أبريل 30، 2007

صباح الورد والفل والياسمين

صباااح الخير يافردي الأعزااء... أنا الليلة مزاجي رايق وبس حببيت أصبح... بالرغم انو في اللحظة دي مافي ولا سم2 من البيت نضيف.... والولد البنضف زاااغ مني... لكن برضو هذا لايمنع انو مزاجي يكون رايق... لالا ماتقول علي باردة عيب كدة... اصبر عشان تفهم الحاصل... الحاصل انو امبارح جاتنا عاصفة ترابية من العيار التقيل... كنت بصلي العصر وفجأة حسيت بهزة أرضية أو هزة جوية الله أعلم المهم في جزء اتهز وجزء كان ثابت.... ومافي ثانيتين الا اسمع دوي انفجار عنيف اتضح فيما بعد انو دة باب البيت اتقفل بفعل عوامل فيزيائية من خلخلة في الهواء وانخفاض في الضغط والقوة... تلا ذلك مشاغلات شديدة من اللمبة قليلة الادب الكانت بتغمز لي... اتقي الله انا كنت بصلي....


طبعا بسرعة تفووق سرعة الصوت بمرااااحل حصل تلوث شديد بذكرني بانفجار ابار النفط في الكويت ومافي زول يسألني شفتيها وين مع انك في حياتك مامشيتي الكويت... ماتحكوها شديد... في الركعة الرابعة اكتشفت اني لا ارى ولا اتنفس... ياسلاام عزرائيل قبض روحي وانا بصلي الله أكبر ولله الحمد... بس للأسف سمعت صوت أخوي بيقول لي أقفلو الشبابيـــــــــــــك بسرعة... خسارة انا افتكرت روحي على حسن الخاتمة :-(

المهم خلصت الركعة كيف ماعارفة وطيران طلعتا فوق اقفل الشبابيك... غرفة اختي فيها بلكونة... باب البلكونة كان مقفول بالترباس بس والحمدلله الترباس اتفك من القوة الاعصارية الهائلة وبقيت بصارع فيه وبحاول اقفل... بس كأنو شمشون الجبار واقف ورا الباب بالجهة التانية... أنا الز من الجهة الجوانية وفجاة اكتشف اني بكشط في الموكيت.... وطبعا الجو اصبح ضبابي بصورة جميلة وكأننا في قمة افرست تماما

ومازال الصراع مع باب البلكونة مستمرا... وفجأة من بين الضباب ظهر سوبرمان... قصدي اخوي الصغير ( 14 سنة) جا ينقذني جاب كرسي التواليت ختاها وشمشون لسة بيقاوم ويفوووز.... جاب كرسي التواليت من الغرفة التانية... وبرضو شمشون يكسب.... جاب الكوميدينو التقيل جدا وللاسف شمشون كان خارق بس الحمدلله صف العفش وصل للسرير فبقى مافي منفذ لشمشون... كدة انتهينا من الباب الاول... وبنفس المنوال اغلقنا جميع المنافذ.... طبعا كنا مرهقين وعاوزين نستجمع قوانا ونعيد انفاسنا لوضعها الطبيعي لكن مافيش فايدة الهواء ملوث بشدة... طبعا انتو هس بتتسائلو والمجنونة دي مزاجا رايق كيف بعد دة كلو.... ماتستعجلو ياخ الصبر الصبر... قعدنا في كراسينا نتشهد ونسمع اصوات ناس بطير وبقر بيكورك وبنتخيل في المناظر الحاصلة برة وسوبرمان مصمم يمشي يشوف الحاصل شنو وانا اقوليه لالا عيب خلي الناس في حالها... وفجأة سمعنا صوت يصم الآذان وكلو واحد بقى يتخيل... انا قلت انو دة حادث بين عربيتين اكيد ما شايفين بعض.... بس سوبرمان كان عندو راي مختلف وبصراحة كان اكثر منطقية بس انا كنت رافضاه داخليا عشان كدة نهرتو... هو قال انو دة سقف الجراش بتاعنا طاااااار..... ليـــه كدة يابني ماتفاول علينا.... اووه نسيت اقوليكم انو بابا وماما ماكانو معانا اللحظة ديك... كنا برانا انا وسوبر وسوبرة... قصدي اختي الصغيرة ( 16 سنة) اللي كانت بتاكل رز وفراخ وسلطات متنوعة مع الملايكة... طبعا الآنسة كانت نايمة نومة بتجيب 17 درجة في مقياس ريختر... حتى انو كل محاولاتنا الايقاظية باءت بالفشل... الجميل في الموضوع انو خلال 10 دقايق كانت سوبرة والسرير لون واحد... والاجمل في الموضوع انها لما صحت كان في توأم ليها مرسوم في الملاية... تستاهل دة وقت نوم... استمر الحال على ماهو عليه حتى الساعة 10 بالليل... وكأنو تراب العالم كلو اتجمع وقرر يهاجر للخرطوم... ياســـــلام ياولاد بقينا اغنياء حنحتكر تجارة الرملة وأبقو وروني حتبنو كيف من غير رملة





ياخوانا تعبت هاكم الفاصل الإعلاني دة على بال ما ابل ريقي عشان اواصل كتابة



كلااام ياعوض دكام
شامبو خطير ياعوض دكام
ينضف الكركااار
ويطلع الغبااار
ويلمع التفة
في مدني أو سناار
دة كلااام ياعوض دكاام


شامبو وبس
ياعوض دكام
بالنضافة تحس
ياعوض دكام
تلفت الانظار
وتكسر الجكس
ياعوض دكااام
كلاااام ياعوض دكام
كلام في كلام


بالنعناع
ياعوض دكام
للشعر لماع
ياعوض دكام
أو بالليمون
ياعوض دكام
والسعر يهون
ياعوض دكام
ما النضافة فنون
ياعوض دكام
ومالو الصابووون
ياعوض دكاام
تختو في الجردل
تسوطو في الماااعون
كلااااااام
كلاااام ياعوض دكام

بعد الاعصار
ياعوض دكام
اختو الكركار
ياعوض دكام
شامبو الصبار
ياعوض دكام
اروع خيااار
ياعوض دكاام
كلااام في كلام



تخريمة دعائية


مشاهدينا الأعزاء نتمنى انكم ترحمونا وتغسلو شعوركم بالشامبو عشان المنظر العام... يعني لو فتحتو قوقل ايرث حتلاحظو انو اللون الغالب على السودان هو اللون الرمادي المتبنن اللي هوة ابدا ما لون الارض... دي لون التفف الحايمة في الشارع... ودة ان دل على شيء يدل على النظافة المنعدمة في البلد الجميل السادة دة... ويدل ايضا على ازدياد التركيبة السودانية وارتفاع حجم المواليد والمشكلة ريدتك بقت لي مشكلة... قصدي المشكلة انو الناس كلها طهقانة من بيوتا وحايمة في الشارع فياريت تغسلو التفف عشان ناس المريخ ياخدو فكرة جميلة عننا ويزورونا مرة...




عدنـــــــــــا

أها باختصار كدة... اي باختصار مالك لويت بوزك؟؟

باختصار كدة الاعصار هدأ وتلته رحمة ربانية شديدة بمطرة غسلت الجو من الغبار العالق فيها وردت للروح صباها وفرحتا... كان جو جميــــل يخلي عشماوي يحس بالحب ويكتب أحلى شعر.... ودي طبعا لو حصلت حتكون من عجائب الدنيا ال22

المهم يافردنا الأعزاء نفضنا سرايرنا ونمنا نوما هنيئا مليئا بالتراب وصحينا على جو جميل ومعنويات مرتفعة اتسببت في كتابتي للمقال دة لانو ريحة الدعاش بجد تدوخ.... وبالمناسبة أنا بفكر في مشروع مصنع لعطور دعاشية خالصة للعفش والمفروشات... العاوز يمولني براس المال الرجاء الاتصال بالرقم الظاهر على الشاشة... وان كانت الخطوط مشغولة يرجى اعادى الاتصال... رضائكم هو هدفنا اتصل الآن


اوووه انا طلعت برة الموضوع وفوت الدخلة... دقيقة اجيب الخلف وارجع









لا إله إلا الله... الأعمى الوراي طقشني... حستأذنكم عشان أصفي حساباتي... بااااي مؤقتا



الخميس، أبريل 19، 2007

الهروووووووب




الزمان: في نهاية الثمانينات من هذا القرن



المكان: البيت الأبيض... بنسميه كدة أنا مالي



الوقت: حوالي الساعة 12... منتصف النهار يعني




الأبطال: أيمن ( 6 سنوات ) وإيمان ( 4 سنوات)... الأب والأم







إضافة للتعريف بالشخصيات

أيمن: شخصية قوية رغم حداثة سنه... عبقري حاد الذكاء سريع البديهة.... تعلم القراءة في الرابعة من عمره فتميز عن أقرانه... يهوي متابعة أفلام الأكشن الغربية مما ولد لديه بعض الافكار الجنونية...

إيمان: هي الأخت الصغرى التي ترى في أخيها قدوة.... أينما سار سارت... وماأحبه من طعام أحبته... يلعب الكرة فتلعبها معه... يجاملها فيلهو معها بالدمى... يعني باختصار عاملة زي ضلو






مدخل


يسكن أفراد هذه الأسرة الصغيرة في منزل جميل بجوار المدرسة الابتدائية التي يدرس فيها الابن أيمن... يعود أيمن من المدرسة سيرا على الأقدام ليجد الأب قد أحضر الابنة إيمان من ( الروضة)... حلاتا يانااس...


يقيل أيمن وإيمان في المنزل حتى يعود الأب والأم من العمل حوالي الساعة الثانية والنصف فتيقظ الأم طفليها ليتشارك أربعتهم وجبة الغداء... ثم يندمجان بعدها في الروتين اليومي.... من استذكار للدروس ومشاهدة أفلام الكرتون ثم الخروج للعب مع أطفال الجيران...






الأحداث


في ذاك اليوم الذي بدا هادئا كباقي الأيام حضر أيمن من المدرسة لينفذ خطة شيطانية كانت تدور برأسه منذ عدة ايام... انتظر خروج الأب بعد أن أحضر إيمان من الروضة... ثم سارع بشرح الخطة لإيمان... محاولة فاشلة لأنو إيمان كان كل همها تمشي تنوم بس ماعاوزة تعيش أي مغامرات.... كانت الخطة تقضي بالاختباء خلف كرسي في صالون المنزل في انتظار حضور الأب والأم.... تاركين لهم رسالة ودااااااع تحوي مامعناه (( بابا وماما انتو تعبتو وربيتونا وصرفتو علينا واحنا خلاص كبرنا وعاوزين نريحكم من همنا ونعتمد على نفسنا عشان كدة قررنا نسيب البيت ونبدا حياة جديدة.... ماتزعلو مننا.... التوقيع: أيمن وإيمان)) مبالغة صح؟؟








علق أيمن الرسالة على مدخل المنزل ثم ذهب للاختباء مع إيمان خلف ذلك الكرسي.... طبعا إيمان كانت مخلوعة نفسها تعرف أيمن عمل كدة ليــــــه... وكان أن أجابها بأنه يريد أن يعرف بابا وماما بيحيبونا قدر شنو؟؟؟ وحيعيشو كيف من غيرنا؟؟






جلس الاثنان في انتظار وصول الأهداف لتنتهي تفاصيل الخطة






إيمان: أنا
أيمن: هشششششش


إيمان: بس أن
أيمن: هششششششش



إيمان: لكن
أيمن: هششششششش










استسلمت إيمان أخيرا للصمت المفروض عليها لكيلا تتسبب في فشل الخطة










أخذ الصغيران في الانتظاااار











....
















...







...








....













كان في مشكلة واحدة بس في الخطة المهببة دي



































أيمن ما بيعرف يقرا الساعة.... هههههههه















كانت عقارب الساعة قد تجاوزت الثانية عشر بقليل.... ومازال الوقت مبكرا على حضووور الأب والأم




بعد انتظار دام حوالي ال10 دقائق في حالة صمت مطبق وسكون اجباري غلب النعاس أيمن وإيمان.. كأي طفل حان موعد نومه.... أعلن أيمن فشل الخطة لتأخر الأب والأم عن الحضووور... طبعا هم ولا إتأخرو ولا حاجة بس هو ماكان عارف انو الوقت بدري









تناول أيمن الرسالة ومزقها ثم ألقى بها إلى سلة المهملات



أخذ شقيقته من يدها وذهبا إلى غرفتهما ليقيلا كما تعودا













حضر الأب والأم... وطبعا لقوهم مخمودين نايمين زي أي يووم تاني... أيقظوهم.. اجتمعو للغداء ثم تفرقو لممارسة الروتين اليومي














هههههههههههههه.... أتمنى القصة تكون عجبتكم






ملاحظة: القصة دي ماحكيناها لبابا وماما إلا بعد مادخلنا الجامعة


سؤال: لو ولدك أو بتك عملو فيك المقلب دة ردة فعلك حتكون كيـــــــــــــــــــــــــــف؟؟؟

الأربعاء، أبريل 04، 2007

حالة حب




إليك أهديها
يارجلا
حملت الروعة
في أحلى معانيها
يارجلا
رسمت الشوق بحرا
نقشت البعد موجا
جعلت الحب باخرة
واللقيا مراسيها
كأن الود عصفور
يزقزق في أركان دنيانا
فيرنو الحب أنغاما
يرددها يغنيها
فيغدو القلب قبطانا
ويغدو الحب مجدافا
في باخرة احساسي
في رمل شواطيها
كأن البحر حسادي
ومجدافي
يخوض الموجة
يصارعها يقاويها
أنا أهواك يا قمرا
يضيء الكون
براقا
ينادي الحب أفئدة
فتسهد في ذكرى محبيها
أنا أهواك ياملكا
جعلت العشق مملكة
نصبت الحب سلطانا
على الدنيا بمافيها
أحبك أنت أحلامي
وآلامي
ببعض الهمس تخفيها
أحبك فأنت لي ملكي
ومملكتي
قصور العشق
بالحب
ننشئها ونبنيها
أحبك قلها لي
دوما
في صباحات أيامي
في أماسيها
في كل لحظات العمر أحبك
فالحب قصتنا
كنا لها الأبطال
والآن نحكيها


الجمعة، مارس 23، 2007

مجرد طفلة

صدفة هي التي أوصلتني إلى مدونة جميلة وجدت فيها نفسي... مدونة الأخ محمد هاشم أحببت هذه المدونة ورغم أن الليل صار رجلا كهلا لاطفلا يحبو... حيث تشير عقارب الساعة إلى الخامسة فجرا بتوقيت السودان... ورغم ما تملكني من سلطان النوم إلا أن عقلى أبا أن يبدأ إجراءاته النومية قبل أن ينتهي من تصفح المدونة...
أخذت أتجول بين مقالاته حتى وصلت إليها... حين قرأت مقالته الأدبية بعنوان مجرد طفلة أحسست برغبة في الكتابة حيث وجدت نفسي أتخيلها طفلة في الرابعة من عمرها مختبئة بين جدران منزلها الصغير في أحضان أم بائسة حزينة تبكي فراق زوجها... تذرف دمعها كلما نظرت إلى اليتيمة الصغيرة التي تسأل ببراءة أين ذهبوا يا أمي؟؟
مسكينة هذه الطفلة
ومساكين كل الأطفال
الذين لم يذنبوا حين قدمو إلى دنيانا
خرجوا من ظلام الأمان في الدواخل
إلى النور...
ومن يدري ما مصدر هذا النور
ربما انفجار
ربما حروب
ربما شرار
عموما لم يعد النور أمانا كما كان
لو سألتموها طفلتكم
عن أي أماني ترويها
ستجيب بأنها حالمة
بدنيا جميلة تحويها
لاتسمع فيها طلقات
لاصوت ذخيرة يبكيها
أو دمعة أم بائسة
أرملة فقدت حاميها
الطفلة صارت تائهة
الطفلة صارت خائفة
تبكي تصرخ
ياأبتي مابال الدنيا
صارت كابوسا يحويها
يا أبتي أين الأحباب
ذهبو تركونا لا جدوى
من أي أسامي أناديها
رحلو تركونا يا أبتي
من دون ذنوب ندريها
يا أبتي البلدة هجروها
منازل لاصوت فيها
صامتة ياأبتي خوفا
من قنبلة تدوي
تنهيها
منازل كانت شامخة
صارت أنقاض بمن فيها
الطفلة تسأل خائفة
عن أبت يأتي ينجدها
عن بطل يحضر يحميها
آملة يوما أن تسأل
فيجيب لها صوت أبيها
رحم الله كل من استشهد دفاعا عن الدين والوطن...
ملاحظة..أتمنى ألا يتضايق الأخ محمد من استخدامي لنفس العنوان

الثلاثاء، مارس 20، 2007

أمانة عليكم اتطمنو علي أكان غبت.. الظروف مامعروفة

البداية المعهودة دوما( بعد عودتي الى السودان) واقع اخر مخيف صدمت به.... كلمة رجل أمن في اي مكان في العالم تشير الى الامان والطمأنينة... وكلما زاد عدد رجال الامن زاد الامان وساد الاستقرار... لكن لكل قاعدة شوااااذ.... والحمدلله يعني السودان هي الشاذة عن هذه القاعدة.... اذكر انني في فترة الطفولة وكأي طفل تنمو فيه الهوايات ويميل الى بعض الامور دون الاخرى...اذكر انه كانت لي هوايتان اساسيتان... اللعب بالطين والاتصال برقم الطوارئ... اوع تقنعوني انكم ماعملتوها قبل كدة.... اتصل وفور سماع صوت الطرف الآخر أنهي الاتصال... وفي بعض الأحيان انتظر بضع ثواني استمتع فيها بسماع صوت ( الشرطي)..... ياخوانا ماتسألوني بس كان احساس جميـــــــــل... المهم كنت احترم رجال الامن جدا وعندما ارى سيارة الشرطة (( دورية النجدة)) اكون في قمة السعادة واحييهم واظل الوح لهم حتى تغيب السيارة عن مرآي... حتى لو أخوي كسر لي لعبتي اليومداك مابيفرق معاي.... كبرت وكبرت نظرتي لرجال الامن.... حتى جئت الى هذا البلد الجميــل.. مابتمسخر والله هو مرة مرة بيكون جميل...هنا كلمة رجل أمن كلمة مرعبة تمثل قمة الخوف في نفوس المواطنين... هم اشخاص ينتقون بعناية.... غالبا بيكونو ناس الدنيا عذبتم واتولدتم فيهم كمية من الحقد والكراهية للغير... شعارهم... المتهم مذنب حتى يعذب ويعترف بمالم يرتكبه فتثبت ادانته..... وهم والحمدلله في ازدياااد يومي... حتى اصبح عددهم يفوق العامة.... والله مرة واحد زميلي قال لي بين كل اتنين واقفين سوا في بتاع امن... وكان واقف معانا زميلنا قام قال لي يعني انا وانتي هس بنتكلم ما بعيد أحمد دة يكون بتاع أمن وبتجسس علينا.... اعلم انكم تتساؤلون عن السووء في انتشار رجال الامن فهم ساهرون على حمايتنا والحفاظ على امننا... وقد يعلل الموقف بعضكم بأن سوء الاحوال السياسية في البلاد يستدعي وجود هذه الفئة وانتشارها... ودة كلام صح مابيتغالطو فيه اتنين.... البلد فيها فساد محتاج يقيف عند حدو... فساد أخلاقي شديــــــد.... والانجازات التي تنشر في الصحف تدل على نشاااط القوى الامنية.... لكن المرعب في الامر هو مانسمعه عن بيوت الاشباح... وكيف يساق اليها الابرياء دون ذنب ارتكبوه.... أنا بأمانة لم أحتك بهم ولا أتمنى ان أتعامل معهم أبدا... تفوو تفووو الشر برة وبعيـــــــــــــــــد...ولكن الخوف المتأصل في نفوس الشعب انتقل إلي مضاعفا... فالنصيحة الاولى التي تسمعها فور وصولك للسودان... اوع تتشاكل مع زول مابتعرفو.... مهما عمل فيك ماترد عليه... خليك انت الطيب.... وهل من الطيبة ان يتنازل الانسان عن حقوقه؟؟ انا لن اتعارك او اتشاجر بل سألجأ للقانون إن هضم حقي أحدهم... ما المصيبة يطلع الهضم حقك دة زاااااتو تبع القانون... ديل مافي زول بسألم.... هنا مربط الفرس.... ليــــــــــــــه مافي زول بسألم؟؟ لماذا لايتم التعامل بعدل وشفافية؟؟ ولماذا ينصر القانون ظالما على مظلوم؟؟ ياخ انت قايلة روحك ويـــن؟؟؟ في الدولة المثالية؟؟ في زمن الصحابة؟؟ ماتنفعلي وتقولي لا وانا وحقي.... دايرة حقك استحملي البيحصل ليك... حقا أحسست بالخوف... والجبن... وقررت انني اذا حكم الزمان ووقفت امام رجل امن ... مهما غلط علي يعني... سأقبل رأسه وأخبره بأنه (( سيد الناس كلها)) وأنه (( أحسن زول في الدنيا دي)) وأنني (( انا الغلطانة حقك على راسي من فووووووووق))... ولكن متى تصح الأمور ويصبح رجل الأمن مصدر أمن لا مصدر خوف وهلع؟؟ سؤال إجابته لم تولد بعض...

ختاما أود أن أشير إلى أنني لم أكتب هذا المقال ولا أعرف كاتبه ولم أتعامل معه... أنا بس صحيت لقيتو مكتوب في المدونة.... سبحان الله.... بعدين يعني شنو رجل أمن؟؟ انا بعرفم من ويـــن ياخ دة شكلو شالني حمارنوم وكتبت الكلام الخارم بارم دة.... عذرا كيف ألغي المقال؟؟

الاثنين، مارس 12، 2007

اشتقت ليك

....دي محاولة شعرية جديدة يااااريت يعني انها تعجبكم

اشتقت ليك
يازول فريد في دنيتي
وماليك مثيل
اشتقت ليك
اشتقت للريد القديم
اشتقت للهمس الجميل
لكلمة حلوة من كلام الريد
تنسيني وحشة الليل الطويل
اشتقت ليك


اشتقت للحب القديم
اشتقت للهفة زمان
لريدة كانت زي خيال
مليانة بالحب والحنان
بهمسة منك يالحبيب
خليتني اشعر بالامان
اشتقت ليك



واحشني بعدك لي أذى
والشوق يزيد يحرق حشاي
والريدة حقت قيس زمان
لأ مابتفوت ريدتي وهواي
أنا الفراقك لي ألم
ماحس بيه حبيب بلاي
ياحبي أرجع لي عود
ما أصلو في عودتك دواي
اشتقت ليك

الأحد، مارس 04، 2007

أكذب لو أقول أنا خايفة... دة أنا مرعوووووبة


كما اخبرتكم سابقا فأنا الآن في وطني العزيز السودان أكتشف كل يوم أشياء جديدة لم أكن أعرفها... وأغلب ما اكتشفته حتى الآن محبط ومؤلم ومخيـــف... للأسف هي الحقيقة... أنا لم أكن يوما ذات أفكار واتجاهات سياسية حتى يقول البعض ربما هي تكره الانقاذ لهذا ستنتقد الوضع... أنا محبطة من الحال الاجتماعي في السودان.. حقا متألمة ومحبطة وجدا خائفة... ولا أخفي عليكم أن أحد أكبر مخاوفي سببه الأحاديث والروايات التي أسمعها عن السحر والعمل والشعوذة... وكيف ان ارتياد الدجالين صار أبسط من مانتصور... كما تقول لي صديقتي إن اصيبت فتاة بكحة تذهب إلى الفقير قبل الذهاب إلى الطبيب - انا مالي تمشي لفقير ولا دكتور- ليست بمشكلة يعني... ولكن المقلق حقا هو مايسمى بالعمل.. الذي يستعمل غالبا للأذية... التفريق بين الازواج... المرض والسقم... الزهج والحالات النفسية... الفشل في الدراسة.... وفي بعض الاحيان التسبب في الجنووون... - ربنا يستر علينا يعني- صرت اينما ذهبت اسمع عن العمل.. فلانة عملت عمل لفلان عشان يطلق مرتو ويعرسا و فلانة بناتا ماناجحات وبنات الجيران ناجحات عملت ليهم عمل فشلو في الدراسة.. قد يردد بعضكم ان هذه الاحاديث تهيؤات واشياء لاتحصل حقا ولا يصدقها الا الجاهلون ممن يؤمنون بالخرافات ويعتقدون بها... ولكن للأسف حدثت بعض المشاكل لاشخاص أثق بهم كل الثقة رأيت بأم عيني كيف تحول حالهم فجأة بدون أي مقدمات الى مرض ومعاناة ومشاكل لا حصر لها وكيف استعادوا حياتهم العادية فور لجوءهم الى شيخ او حتى فقير ليخرج مايسمى بالعمل.. بصراحة الموضوع يرعبني... فالكل اصبح يتحدث بلغة العمل... ولغة الكتابة... كأننا في غابة وكل من فيها أسود ينظرون منك لحظة ضعف لينقضو عليك بمخالبهم... الأدهى من ذلك اني وقد كنت اتحدث الى احد اقربائي وهو مسؤول كبير وصدف ان تطرقنا الى هذا الموضوع فقال لي بان الدجالين والمشعوذين و الفقرا منتشرون بصورة مرعبة تقريبا كل ثلاث منازل رابعهم فقير ... او دجال.. طبعا هناك مراكز العلاج بالقرآن التي تبطل السحر وبالتأكيد لاتؤذي أحدا.... ولكن حقا مايرعبني هو انتشار الظاهرة.... لا ادري هل هو الجهل ام الحقد والنفوس السيئة... ام هو ضعف الايمان بالله... لماذا اصبح الانسان السوداني بهذه العقلية المريضة... لا اقصد بحديثي التعميم ولكنه الغالب... وان كنت صديقي القارئ ممن يقطنون خارج الوطن فلا تتعجل وتهاجمني او تحكم على حديثي بسوء نية... عد الى السودان وستفهم ما يعانيه المسالمون الآن - الواحد بقى يخاف من اقرب الناس ليه - فمن القصص التي اعرف ابطالها حق المعرفة ذلك الشاب الذي تقدم لابنة خالته ورفضته فما كان منه الا ان لجأ الى العمل والكتابة انتقاما لكرامته التي جرحت... اصبحت ابنة خالته ترى كوابيسا مرعبة... وكلما تقدم لخطبتها احدهم خرج ولم يعد... كلما استخارت الله في عريس ترى السحالي في المنام... كانت مؤمنة تماما بان السحالي نتيجة للاستخارة فترفض العريس - دة لو هو رجع اصلا - اما ابن الخالة فقد تزوج وانجب الابناء ومضت به السنون... لا ادري هل شفت السنوات وعذاب ابنة خالته الجرح الذي اصابه في كرامته ام انه احس بتأنيب الضمير وتيقظت فيه المشاعر فجاة فلجأ الى خالته واخبرها بما فعل وأين فعل وبمن استعان.... أخبرها بكل التفاصيل فذهبت للفقير وطلبت منه ان يبطل العمل... طلب الفقير من الخالة وضع ( جردل مليان موية) في الحمام وبدأ بترديد الكلام المبهم - قولو باسم الله وماتخافو - فجأة بدأت سحلية ضخمة في الظهور في الماء.... لا أذكر صراحة ماذا فعلو بها - بالسحلية - ولكن المهم هو ان الفتاة تزوجت وهي الان في ايرلندا تعيش حياة سعيدة هنيئة مع زوجها واطفالها....

القصص كثيــــــــــــــــــــــــــــــرة جدا ومتنوعة - انتو بس اسألو اي زول بقرب ليكم وهو حيسمعكم بلاوي تشيب الشعر - عافانا الله وإياكم وحماانا من شرور الحاقدين